المسجد العمرى الكبير

عن المكان

  • البلد : لبنان , بيروت

  • العنوان : جامع العمري الكبير في بيروت

  • التصنيف : المساجد

  • تاريخ الانشاء : 1291

المسجد العمري الكبير

الوصف العام
:
تعاقبت على الجامع أسماء اشتهر بها عند الناس في أزمنة مختلفة ففي العهد المملوكي كان اسمه "جامع فتوح الاسلام" وفي العهد العثماني كان اسمه "جامع النبي يحيى" وهو يسمى اليوم "الجامع العمري الكبير" وقد جرت العادة على إطلاق صفة العمري على كل جامع قديم لتوهم الناس أنه بني في أيام الخليفة "عمر بن الخطاب رضي الله عنه".
• "
الجامع العمري الكبير" رمزًا عربيًا إسلاميًا أصيلًا أستقر في أذهان البيروتيين منذ مئات السنين، كما أنه شاهد على إنطلاقة مئات العلماء والفقهاء الذين كانوا مركزًا لنشر العلم والمعرفة.


الوصف التاريخي:
بني على أنقاض المعبد القديم في الحروب الصليبية عام 1110م في عهد "بقدوين" ملك القدس باسم كنيسة "مار يوحنا المعمداني".
تسلمه المسلمون في عهد "صلاح الدين الايوبي" من الصليبيين (583 هـ 1187م)، استرده الصليبيون 690هـ 1291م في عهد "الأمير سنجر" مولى الملك "أشرف خليل" ابن السطان "محمد بن قلاوون".
جدد بناؤه حاكم بيروت "زين الدين عبد الرحمن الباعوني" سنة 764 هـ، وأدخل عليه فن البناء والهندسة الإسلامي.
أنشأ المنبر الحالي من الرخام على نفقة "إبراهيم الغندور المصري" عام 1956م، وفي عام 1952 و 1954 و 1960م جددت سقوفيته وترميم عام ونقوش أندلسية من قبل مديرية الأوقاف الإسلامية العامة في بيروت وبمساهمة دار الآثار اللبنانية.


الوصف المعماري:
حين نلقي نظرة فاحصة على واقع بناء الجامع في شكله الحالي، فإننا نجده باقيًا حتى اليوم على نحو ما كان عليه بالأمس البعيد سواء في أروقته أو قبته نجده متجهًا نحو الشرق.
كما بني في الصحن حوض ماء للوضوء وفوق الحوض قبة تحتها نقشية كتبت فيها أبيات من الشعر تشير إلى تاريخ البناء، وعلى العمودين اللذين عند المدخل الغربي للجامع كتابة مملوكية.
 • كذلك توجد كتابة مماثلة على نقشية مثبتة فوق بابه المفتوح في الجهة الشرقية منه، وفي داخل الجامع مقام "باسم النبي يحيى"، الذي هو عبارة عن قفص حديدي على أعلاه كتبت بعض الآيات القرآنية وكتابة تشير إلى أن هذا القفص هو هدية من السلطان "عبد الحميد الثاني العثماني
".
قد كتب حول هذا الموضوع العديد من البحاثة والرحالة الاجانب، ففي سنة 1847م كتب هنري غيز ـ أحد الرحالة الأجانب ـ الذي كان قنصلًا لحكومة فرنسا ببيروت، مذكرات ضمنها مشاهداته وانطباعاته عن هذه المدينة وكان لمساجد بيروت في ذلك العهد نصيب مما كتب هذا القنصل الفرنسي.
إن المسجد الكبير لا يتميز إلا بطراز بنيانه المسيحي، وإن هندسته تشبه هندسة تلك الأبنية التي هي من نوعه، ولا تزال بعض بقاياها قائمة على الشاطىء الواقع بين يافا والكرمل.

المصادر:
موقع yabeyrouth
موقع beirutfamiliesunion

 

 

 

التعليقات

اكتب تعليق