كتب الرحالة

مشاهدة الفيديو

عن المدينة

شفشاون

 

• تقع مدينة "شفشاون" على سلسة جبال الريف أقصى شمال المغرب، وبشكلٍ خاص على سفح جبل "تسملال" الذي يقع على ضفة نهر "شفشاون" اليمنى، ويحدها من الشمال البحر الأبيض المتوسط، ومن الجنوب إقليم "وزان"، و"تاونات"، ومن الشرق إقليم "الحسيمة"، كما يحدها من الغرب إقليم "تطوان"، و"العرائش".

• اسمها الأصلي هو مدينة "شاون"، تعرف بصغر حجمها، ولكن على الرغم من ذلك فإنها ذات شهرة عالمية، حيث تعرف "شفشاون" بـ "المدينة الزرقاء" في البلدان العربية، أما في دول الغرب فإنهم يطلقون عليها دومًا إسم "الحلم الأزرق".

• تبلغ مساحتها حوالي 4.20كم²، ويصل عدد سكانها إلى 42,786 نسمة وفقًا لآخر إحصائية في عام 2014م.

• تتميز "شفشاون" بتضاريسها الجبلية الصعبة ذات الانحدارات المفاجئة، والأودية المنخفضة جداً، بالإضافة إلى العديد من الانكسارات، كما أن مناخ المدينة معتدل؛ حيث تسقط الأمطار على المناطق الجنوبية، والمرتفعة، والساحلية منها في فصل الشتاء، إلا أن كمية الأمطار تختلف من إقليم إلى آخر، أما صيفها فيتميز باعتداله في مختلف الأقاليم.

• تحتوي على مجموعة من الشلالات والشوارع الزرقاء الخلابة، ومن المعروف عن هذه المدينة أنها تقوم بمزج أصالة وعراقة التاريخ المغربي وحضارته، مع الطابع الأندلسي الشهير، وذلك بسبب قربها من دولة الأندلس القديمة ومزج الحضارة بها.

• يعرف أيضًا أنها في عام 1492م عندما أسقطت الدولة الأندلسية قد استقبلت المدينة الكثير من العائلات الأسبانية والتي كان من بينهم يهود ومسلمون أيضًا.

• تم تأسيس مدينة "شفشاون" لأول مرة في عام 1471م، وذلك كان على يد "مولاي علي بن موسى بن رشيد العلمي"، والذي قد قام بتشييدها لتكون حصن صغير يقوم بحراسة وحماية المنطقة الشمالية للمغرب، وكي يمنع الغزاه البرتغاليين من الهجوم على المغرب واحتلالها، وكان ذلك في عهد الدولة الإسلامية للوطاسيين، وكان في هذه الفترة تعرف بإسم مرحلة الاستكشافات الجغرافية الكبرى في العالم، وكانوا خائفون من الاحتلال الأجنبي لها واستكشافها.

• المعالم التاريخية في المدينة:

– أول ما قد تم تشييده فور تشييد المدينة هو "القصبة"، والتي قد أجري لها العديد من عمليات الترميم على مر السنين، و تعتبر حاليًا متحف تاريخي يحتوي على مجموعة من المعالم الحضارية المتعلقة بتاريخ وثقافة المغرب منذ بداية تشييد مدين "شفشاون"، وهي توجد في الجهة الغربية من المدينة، وتحتوي القصبة على حديقة كبيرة بها اثنان من الأحواض المزينة، وهذه القصبة قد تم تشييدها على ثقافة المغرب القديم.

– "ساحة وطاء الحمام" والتي توجد في وسط المدينة وهي ساحة عامة، يصل مساحتها حوالي ثلاثة ألف متر مربع تقريبًا، وقد تم تأسيسها في بادئ الأمر لتكون سوق أسبوعي في المدينة، ولكن على مر السنين قد تحولت هذه الساحة إلى ساحة سياحية، حيث أنها أصبحت مليئة بالعديد من المقاهي السياحية، ومتاجر لبيع الهدايا التذكارية، وتحتوي في منتصفها نافورة للمياه، وأصبحت يقام بها العديد من المهرجانات منها المهرجان الدولي للمسرح العربي.

– "المسجد الأعظم" في "شفشاون"، يعتبر من المعالم السياحية الرائعة في المدينة أيضًا، فقد تم تشييده في حكم أسرة بني راشد العلمية الإدريسية، وذلك كان في القرن السادس عشر الميلادي، حيث كان خلال حكم سيدي "محمد بن مولاي بن علي بن موسى بن راشد العلمي الإدريسي الحسني"، و قد تم تشييده في عام 969 هـ.

- حي السويقة: هو أحد أقدم الأحياء في المدينة؛ حيث يضم العديد من البيوت القديمة ذات اللون الأبيض الممزوج بالأزرق، وسُميت بهذا الإسم لاحتوائها على قيسارية بنيت أواخر القرن الخامس عشر للميلاد.

- حي الأندلس: وهو الحي الذي بني للفوج الثاني من المهاجرين الأندلسيين، ويُشبه تصميمه حي السويقة، إلا أنّه يختلف عنه في بناء المنازل على شكل طوابق.

- حي العنصر: وهو الحي الذي يقع شمال غرب سور المدينة، ويختلف عن الأحياء الأخرى في أنّ برج المراقبة الذي يتوسطه يتميز بترميمه العصري.

- حي الصبانين: وهو الحي الذي يقع على الطريق الذي يؤدي إلى منبع رأس المال، ويتميز باحتوائه على العديد من الطواحين التي استخدمت في القدم لطحن الزيتون، بالإضافة إلى وجود فرن تقليدي فيها. - منبع رأس المال: وهو أساس بناء المدينة، وهو المنبع الوحيد الذي يُزودها بمياه الشرب، وري المحاصيل الزراعية.