كتب الرحالة

مشاهدة الفيديو

عن المدينة

حماة

 

• تعتبر "محافظة حماة" من محافظات الجمهورية العربية السورية، وتعد من أقدم المناطق التي سكنها البشر في العالم أجمع، إذ يرجع تاريخ استيطانها إلى العصور الحجرية الأولى، حيث قدر بسبعة آلاف عام، تبلغ مساحة أراضيها 8.883 كم2.

• التسمية يدّل معنى إسم المدينة "حماة" إلى القلاع والحصون؛ إذ يُطلق على الحصون في بعض اللغات الشرقية مُسمّى "الحامات"، واستمدت المنطقة مسماها من القلعة القائمة بها، وأحدث "السلوقيون" تغييرًا على إسم المدينة من "حامات" إلى "حماة"، كما يُطلق عليها أيضًا بإسم "مدينة النواعير"، و"أبي الفداء".

• جغرافية "حماة": تقع "محافظة حماة" جغرافيًا في وسط الجمهورية العربية السورية، حيث يحدها من الجهة الشمالية "محافظة حلب"، و"محافظة إدلب"، وتحدها من الجهة الغربية "محافظة اللاذقية"، و"محافظة طرطوس"، وتحدها من الجهة الشرقية "محافظة الرقة"، و"محافظة حمص"، وتحدها من الجهة الجنوبية "محافظة حمص"، كما أن في المنطقة تنوع في التضاريس تتمثل في: السهول السهلية، والبوادي، والمرتفعات الجبلية، والأنهار مثل: نهر العاصي، وشريطها الأخضر، والغابات، والينابيع.

• أما الساحل السوري فيبعد عنها مسافة 210 كيلومترات، ومرور نهر العاصي من المدينة منحها أهميّةً كبيرةً كونه مَعبرًا للتنقل بين الأنحاء السورية، بالإضافة إلى إمداد بيوتها ومرافقها بالمياه بواسطة النواعير لتوزيعها على البساتين وريها، ويشار وفقًا لما ذكره التاريخ إلى أنّ حوض نهر العاصي الذي يعبر أراضي المحافظة كان مقرًا للإنسان البدائي، وأكدّت ذلك الأدوات والآثار المعثور عليها هناك.

• أما مناخها: فيتسم بأنّه مناخ متنوّع ومختلف بين مناطق المحافظة، حيث يسود المناخ المنعش الصيفي في الجبال، والمناخ المعتدل في السهول السهلية، والمناخ الدافئ في البوادي. • سكان حماة: تعتبر "محافظة حماة" من أكبر المحافظات السورية من حيث عدد السكان من الدرجة الرابعة، حيث يبلغ عدد سكانها حوالي 2.1 مليون نسمة، ولغة السكان الرسمية هي اللغة العربية، ويدين السكان بالديانة الإسلامية الذي يبلغ نسبتهم 92% من السكان، والديانة المسيحية وتبلغ نسبتهم 8% من السكان.

• تقسيم حماة الإداري: تقسم "محافظة حماة" إلى إحدى عشرة مدينة، وإلى خمس مناطق، إلى عدد وافر من القرى، والبلدات، والمزارع، هي كالآتي:

- المدن: هي: حماة، وصوران، واللطامنة، وحلفايا، والسليمة، وكفرزيتا، ومحردة، وطيبة الإمام، وسحلب، والسقيلبية.

- مناطقها هي: حماة، ومحردة، والغاب، ومصايف، والسليمة.

_ البلدات: هي: أيو، وعوج، وتلدرة، والسعن، وعين حلاقيم، والحمراء، وصبورة، وقلعة المضيق، وبري الشرقي، وقمحانة، ووادي العيون.

- من قراها: كوكب، والربيعة، ودير ماما، والشيخ هلال، وتل قرطل، وكفر هود، والبياضية، وبعرين، والتريمسة، ودير شميل، والعشارنة، وبعرين، وبيت ناطر، وخربة الحجامه، ونيصاف. - - المزارع: هي: بطيش، وأم خريزة، ورشي، والجلمة، وبقصقص.

• أثار حماة التاريخية: من أثار "محافظة حماة" التاريخية:

- "النواعير المائية" تشتهر مدينة حماة بوجود سبع عشرة ناعورة فيها، وهي عبارة عن ألات مائية مصنوعة من الخشب، تتحرّك باستمرار، تنتشر فوق شواطئ نهر العاصي، وتلعب دورًا مهمًّا في نقل الماء من نهر العاصي إلى حوض علوي بالإعتماد على الصناديق الخاصة بها، فيتسرّب الماء بدوره إلى قنوات تحملها قناطر لتوزّع على المدينة وبساتينها، ويصل قطر أكبر ناعورة إلى نحو 22.5 متر.

- "قلعة شيزر" الواقعة بمحاذاة نهر العاصي، والتي بنيت في أواخر القرن الرابع قبل الميلاد، وقد سُميت بإسم "لاريسا" في العهد السلوقي.

- "قلعة مصايف" التي شيدها الرومان في العام أربعة وأربعون قبل الميلاد.

- "قلعة شميشميس" الواقعة في مدينة السليمة، والتي شيدها أمراء شمسيفرام.

- "قلعة ميرزا" وهي قلعة بيزنطية بنيت في أواخر القرن العاشر الميلادي.

- "قلعة حماة" الواقعة على نهر العاصي من الجهة الغربية، ويذكر التاريخ بأنّ السلوقيون هم من بنوها أولًا، تتربع القلعة في وسط "مدينة حماة"، وتعتبر وجهةً سياحيةً تاريخية مهمة، فأولتها وزارة السياحة اهتمامًا خاصًا فقامت بتشجيرها وإقامة المتنزّهات الكبيرة فيها، ويعود تاريخها إلى 6000 قبل الميلاد.

- "الجامع الأعلى الكبير" يحتلّ الجامع الأعلى الكبير موقعًل إلى الجنوب الغربي من القلعة في حي المدينة، وتناوبت على هذا الجامع أثارٌ لحضارات ثلاث متفاوتة في اللغة والديانة وهي الوثنية، ثمّ المسيحية، فالإسلامية، ويعتبر هذا الجامع خامس جامع بنُي في الإسلام، ويحتضن قبري الملكين الأيوبيين (المنصور والمظفّر).

- "جامع النوري" بُني جامع النوري في عام مائة وثلاث وستين ميلادي، ويضمّ منبرًا أثريًا في غاية الجمال، وله مئذنة ذات شكل مربّع.

- "جامع أبي الفداء" بُني على يد المؤرخ إسماعيل أبي الفداء وهو ملك حماة في عام 1326 ميلادي.

- "المتحف الوطني" متحف التقاليد الشعبية الحمّامات والخانات.