وجـــدة , المعالم التاريخية والسياحية

كتب الرحالة

مشاهدة الفيديو

عن المدينة

وجـــدة

• تقع مدينة وجدة (Oujda) في شمال شرق المغرب بالقرب من الحدود المغربيّة الجزائريّة أي على حدود المغرب والجزائر، حيث يحدها من جهة الشرق الجزائر، ويحدها من الجهة الشمالية السعيدية، ويحدها من الجهة الجنوبية عين بني مطهر، ويحدها من الجهة الشرقية الجنوبية تويسيت، ويحدها من الجهة الشمالية الغربية بركان تاورويرت.

• قد أسّستها قبيلة الزناتة الأمازيغيّة أو البربر، وبالتحديد أسسها الزعيم المغراوي "زيزي بن عطية" في عام 944م، وقد حصلت عدّة حروب في المدينة في عهود الأمازيغ، والعرب، والأتراك، وتمّ تدميرها وإعادة بنائها عدّة مرات وقد أطلق عليها اسم مدينة الخوف لكثرة حروبها.

• تبلغ مساحة أراضيها ثلاثمائة وخمسون كيلومترًا مربعًا، ومن أبرز أحيائها حي كلوش، وحي لازاري، وحي المحلة، وحي السلام، وحي أنجاد، وحي مير علي، وحي القدس.

• تعتبر المدينة مركزًا تجاريًا لوقوعها على الحدود بين المغرب والجزائر، بالإضافة لوجود المطار الدوليّ فيها، والآثار القديمة، وتتمتّع بشكلٍ عام بمظهر حديث؛ حيث يوجد فيها طرق وحدائق واسعة.

• الطقس في مدينة وجدة: يعتبر الطقس في مدينة وجدة لطيفًا ورطبًا في معظم أوقات السنة، إلا أنّه يكون باردًا في بعض أسابيع فصل الشتاء مع احتمال منخفض جدًا لسقوط الأمطار أو الثلوج على مدار العام، أمّا أكثر الأوقات حرًا فتكون في شهر أغسطس، ويوليو، ويونيو، حيث تصل درجات الحرارة في منتصف شهر أغسطس إلى 36.7 درجة مئويّة.

• سكان وجدة: يبلغ عدد سكان مدينة وجدة أربعمائة ألف وسبعمائة وثمانية وثلاثين نسمة، وذلك حسب إحصائيات عام 2004م، كما يوجد ثماني جماعات قروية تعيش في المدينة هي: أهل أنكاد، وبني خالد، ولبصارة، وسيدي موسى لمهاية، وعين الصفا، وسيدي بولنوار، وإسلي، مستفركي.

• أماكن سياحيّة في مدينة وجدة:

- سيدي يحيى بن يونس: تحظى منطقة سيدي يحيى بن يونس بشعبية كبيرة بين سكان وجدة الذين يرغبون في قضاء وقت هادئ مع أطفالهم في مكان فسيح، وتضمّ المنطقة ضريح شخص يدعى سيدي يحيى بن يونس؛ بينما يعتقد البعض أنّه قبر القديس يوحنا المعمدان، وللمكان قيمة دينية لدى المسلمين والمسحيّين، واليهود، ويوجد على أطراف الشوارع أكشاك صغيرة تبيع المشروبات، وأصناف الطعام السريعة كالسندويشات، وتتمّ إقامة مهرجانين في المنطقة في شهري أغسطس وسبتمبر.

- بركان: تعدّ منطقة بركان (Berkane) مركزًا زراعيًا حديثًا، وهي منطقة مزدحمة ولها تاريخها وثقافتها الخاصّة، وهي مكان مناسب للرحلات الجبليّة والبريّة، يوجد فيها فندق مريح، ومطعم جيّد، ومسجد رئيسيّ، توجد فيه ساحة كبيرة مفتوحة، بالإضافة إلى وجود العديد من المقاهي في المنطقة، وسوق يكون نشطًا كلّ يوم ثلاثاء من الأسبوع.

- جبال بني سناسين: تمتاز جبال بني سنانسين الواقعة في مدينة وجدة المغربية بأنّها منطقة ريفيّة، تغطّي التلال فيها بساتين اللوز، والبرتقال، والخزامى، والزيتون، والصنوبر؛ والعديد من النباتات الأخرى، وهي منطقة زراعيّة بالمقام الأول، تحتوي أيضًا على بعض الكهوف التي تشكّلت من جبال الكالسيوم، وتمّ ترميمها لحفظها من التغييرات الطبيعيّة، يوجد فيها كهف بلومبو الذي يحتوي على رسومات نادرة من فترة ما قبل التاريخ، يستطيع السياح التخييم في المنطقة، أو المشي للاستمتاع بالطبيعة الجميلة.

- السهول مثل: سهل أنكاد، العيون مثل: عين طايرت، والعيون المتعددة في بوشطاط، الأودية مثل: وادي إسلي، وادي زاو، الأنهار مثل: نهر ملوية.

- ساحة 16 غشت التاريخية الواقعة أمام بلدية وجدة.

- باب سيدي عبد الوهاب الذي يعد من أقدم الأبواب المشيدة في المدينة.

- دار السبتي التي تعد نموذجًا من نماذج الطراز البرجوازي المغربي الذي بنيّ في عهد الاستعمار الفرنسي أي في العام 1938م، وقد شيده تاجر من تاجر المدينة.

- الباب الغربي الذي سميّ قديمًا باسم باب سيدي عيسى، ويعتبر الباب الغربي من أهمّ أبواب المدينة الرئيسية؛ لأنه يضفي جمالًا على مدينة وجدة.

- المسجد الأعظم الواقع في المدينة القديمة.

- مكتبة المجلس العلمي بوجدة.

-معهد البعث الإسلامي للعلوم الشرعية.

- كنيسة سان لويس التي تعتبر أوّل كنيسة أنشأها الاحتلال الفرنسي.

- الزوايا مثل: زاوية سيدي أحمد التيجاني الواقعة في ساحة العدول، وزاوية مولاي عبد القادر الجيلاني.