كتب الرحالة

مشاهدة الفيديو

عن المدينة

مرمريس


• موقع مدينة مرمريس: تقع مرمريس في الجهة الجنوبية الغربية لتركيا، على ساحلِ بحرِ إيجه في المنطقة التي يلتقي فيها هذا البحر مع البحرالأبيض المتوسط، وتتبع هذه المدينة لمحافظة أوغلا التركية، وهي من المُدن التي تَمتاز بطبيعةٍ جميلةٍ جعلتْ منها موقعًا سياحيًا مهمًا لتركيا، وهذا ما جعل اقتصادها يعتمد على السياحة بشكلٍ كبير، ويهتمّ العديد من العرب بزيارةِ هذه المدينة بسبب تشابه ثقافة سُكانها بثقافتنا العربية عدا عن الأماكن التاريخيّة التي يُمكن للزّائر الاستمتاع بها.

• يتميّز مناخ مرمريس بالدفء على مدار العام؛ لذا لا تقتصر الرّحلات المُسيرة إليها على فصلِ الصيف بل يُمكن زيارتها في أيِ وقتٍ من السنة.

• تاريخ مدينة مرمريس: لهذه المدينة تاريخٌ قديمٌ يعود إلى سنواتِ ما قبل الميلاد، ويُرجح بأنَّ هناك مجموعةٌ من السُكان هم أول من سكنها وكان اسمهم قوم كار، ولهذا فقد كان اسمها في ذلك الوقت كاريا، وقد عُرفتْ لاحقًا باسم فايسكوس.

• على مدار القرون الماضية تمّ بناء العديد من القصور والمباني التي بقيت آثارها موجودةً لعدةِ قرونٍ مضت، ويُمكن للزائر مشاهدة ما تبقّى من مبانٍ تحمل آثارًا لعدةِ حضاراتٍ مختلفة مثل: حضارة الفُرس، والمصريين القدامى، وكذلك روما وغيرها.

• في فترة الحرب العالمية الأولى تمّ تدمير العديد من المباني التاريخية المُهمة في المدينة، وقد أدّى ازدهار المدينة في ثمانينات القرن الماضي إلى خرابِ أجزاءٍ كبيرةٍ من المباني التاريخيّة المُتبقية.

• الحدث الأبرز القادم أثناء تاريخ مرماريس كان بعد ألفين سنة تقريبًا في منتصف القرن الخامس عشر عندما بدأت الدولة العثمانية بالارتقاء بعد جهود السلطان محمد الثاني (الفاتح)، الذي نجح في الفتوحات وإتّحاد القبائل المختلفة وممالك آسيا الصغرى تحت راية واحدة.

• في عهد (سليمان القانوني) وقعت مرماريس تحت السيطرة العثمانية، في 1522م قام سليمان في خليج مرماريس بجمّع أسطول يضم أكثر من 300 سفينة وقوة مكونة من 200000 شخص لتحدّي مقر الفرسان في جزيرة رودس، بعد العديد من المعارك كان لا بدّ للفرسان أن يستسلموا، وأخذ الأتراك رودس للسنوات الأربعمائة التالية.

• في هذه المدينة أكبر ميناءٍ طبيعيٍّ بري، وتُحيط بالمدينة عددٌ من التلال والجبال التي تكثُر فيها أشجار الصنوبر، بالإضافة إلى أنواعٍ نادرةٍ من الأشجار التي تنمو هناك، ولهذا يتمّ أخذ السيّاح في جولةٍ بالقارب لرُؤية هذه الطبيعة الخلّابة قبل التجوّل داخل المدينة.

• السياحة في مدينة مرمريس: كون مرمريس مدينة سياحية فهناك عددٌ من المقاهي، والمطاعم، والمنتجعات الفاخرة المنتشرة في المدينة، إضافةً إلى العديد من الأنشطة التي يُمكنُ القيام بها على الشاطئ والتي تُناسب الكبار والصغار؛ كالألعاب المائية المختلفة حتى لا يشعر الزّائر بالملل هناك، كما يُمكن التجول سيرًا على الأقدام للتعرّف أكثر على معالم المدينة ومن أهمها:

- منطقة داليان: وتعود شهرتها إلى اللوحات الصخريّة المنحوتة، ويُمكن الوصول لهذه المنطقة من خلال ركوبِ اليخت والنّزول في هذه المنطقة التي تُشبه المحميات الطبيعية.

- بازار مرمريس: وهو مركزُ تسوُّقٍ كبيرٍ يُرَكّز على عرض الألبسة لمختلفِ الأعمار.

- الحمام التُركي: وهو مكانٌ يُمكن زيارته للرّاحة والاسترخاء، وذلك من خلال جلساتِ التدليك على الطريقة التركيّة القديمة.

- جزيرة كليوباترا: وهي من أجمل الأماكن في مرمريس من حيث شواطئها ومناخِها بشكلٍ عام.

- مدينة أتشلمر: يمكن زيارة مدينة أتشلمر للتمتع بالمناظر الخلابة والتقاط الصور التذكارية، وفي هذه المدينة يمكنك زيارة مصانع ستبهرك، كمصنع الجلود ومصنع الأحذية ومصنع الذهب.

- قلعة مارينا: تعتبر قلعة مارينا قلعة قديمة حيث يعود تاريخ إعمارها إلى عام ١٠٤٤ قبل الميلاد، ويعتقد علماء الآثار أن اليونان هم من شيدوها وقام سليمان القانوني عاشر السلاطين العثمانيين والخليفة المسلم الثمانين بإعادة بنائها في العام ١٥٢٢م، وكان بغاية استخدامها كحصن عسكري حصين لجيوشه، لن يجدها الزائر على حالها فقد أصابها الضرر في الحرب العالمية الأولى مع أنها رممت خلال الثمانينيات من القرن الماضي، الآن لن يزور القصر كقصر خرب بل هو متحفًا يضم الكثير من التُحف الفنية الأثرية، نحاسيات قديمة، فخاريات وأدوات استخدمت في عصور غابرة للطبخ، الأسلحة التي تم الاحتفاظ بها أو وجدت في عمليات التنقيب الأثرية، السجاد بعض العملات القديمة القطع الذهبية كالحُلي وأشياء أخرى جميلة، واضافة لذلك فهي مرتفعة لترى مشهد بانوراما بزاوية عالية لمدينة مرماريس. - يوجد بعض الأماكن الجميلة في مرماريس كحديقة اتلانتيس المائية ومقابر ليقيا الصخرية وشاطئ إتشميلير.

- جبال مرماريس تحيط الجبال بالشواطئ، وهي جبال عالية ترسم شكلًا طبيعيًا ملهمًا لإلتقاء البر بالبحر، تنمو في هذه الجبال أشجار متنوعة بل ونادرة كأشجار جينار وكنلك، وكذلك الصنوبر التي تتحمل جو الجبال في الشتاء.